الى حكام امتنا.
أمحرمُ عليكم ان تكونوا احرارا
هجنوكم أسيادكم على ان تبقوا فوق عروش الذل اشرارا
وصيروكم اثنين وعشرين دولة ًوقزموكم وقبلتم ان تكونوا صغارا
وحذروا فتح الحدود بينكم
زرعوا الاسافين ومكنوا الاحجارا
وحرموا عليكم ان تكونوا واحداً
وصيروكم ارقاماً وهوامشاً وادوارا
حرموا عليكم همزة الوصل بينكم
بل همزة قطع بتكبر واحتقارا
حرموا عليكم ان تكونوا فاعلاً
بل مفعولاً به بقوةٍ واقتدارا
كيف ترضون ان تكونوا مفعولاً لاجله
تقدمونا الطاعة ولنا الاعذارا
جعلوكم مضافين اليهم عنوةً
مجرورين تحت اقدامهم انجرارا
جعلوكم نقطة بعد سطورهم
قضوا مآربهم واسدلوا الاستارا
جعلوكم ممنوعين من الصرف في قرارهم
واملوا شروطهم بفخرٍ وانتصارا
ومازلتم يا اسيادنا نائب فاعلٍ
وفعلكم مجهولاً بخسةٍ وانكسارا
فهام اسيادكم استباحوا ارضكم
واناخوا رؤوسكم واستكبروا استكبارا
وانتم في،دهاليز القصور سكرى
فنهاركم ليلُ وليلكم عقارا
كنا خير امةٍ بعهد رآبلها
ومع الثعالب لبسنا الخزي والعارا
فسحقاً لكم يا اصنام امتنا
فلن تخرج اصلابكم الا فاجراً كفارا

تعليقات
إرسال تعليق